السيد محمد الحسيني الشيرازي
38
من الآداب الطبية
ولكنها تكثر أكثر ما تكثر في باطن اليدين وأخمص القدمين ، وهي تبدأ في الإفراز منذ الطفولة ، وذلك على خلاف الغدد العرقية الأبوكرينية التي تنشط ابتداء من سن المراهقة ثم تضعف فعاليتها في خريف العمر ، ويقدر العلماء أن في جسم كل إنسان ما يقارب من مليون غدة عرقية أكرينية . عظام الإنسان : قالوا : إن في الرأس أحد عشر عظما ، وفي العينين ستة أعظم ، وفي الجبين عظمان ، وفي الأنف أربع ، وعظمتان فيها الثنايا والرباعيات والأضراس ويسمى الفك الأسفل والضغن أيضا ، أما عظام الأسنان فهي ستة عشر من فوق وستة عشر من أسفل الثنايا والرباعيات والأنياب والأضراس . . ويتصل بعظام الرأس من خلف فقرات الظهر وهي أربع وعشرون فقرة ، ويتصل بهذه الفقرات عظم العجز وهو الذي قال عنه بعض الخبراء لو لم يبق من ابن آدم إلا عظم الذنب لكان كذا ، ويتصل به من أسفل عظام العصعص وهي ستة وهي كالأساس لسائر البدن ، ويتصل بعظام العجز عظم الخاصرتين ، وفيهما يدخل عظما رأس الفخذين . وأما هيئة عظام المقدم فإن دون الرقبة عظما الترقوتين ، وعظام الكتفين أربعة ، وفي العضدين عظمان ، وفي الزندين أربعة ، وعظام الصدر سبعة وتسمى هذه العظام القص والزور ، وعظام الأضلاع من كل جانب اثنا عشر مزدوجة . . وأما عظام اليدين فمنها عظام رسغ الكفين ستة عشر عظما ، ومجمع عظام الذراع ، وما يلي الكف يسمى الرسغ ، والكوع منه ما يلي الإبهام ، والذي يلي الخنصر يسمى كرسوع ، وعظام مشطي الكفين ثمانية ، وعظام الأصابع من اليدين ثلاثون ، لكل إصبع ثلاثة أعظم ،